إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية

أين الفكر التكفيري من الفكر الإسلامي المعتدل ؟


عمان جو - احمد الخالدي

الحق و الباطل ، العلم و الجهل ، الحرية و الاستعباد أضداد لا تجتمع في محور واحد مهما كانت الظروف و المقدمات المتوفرة لاجتماع الأضداد ؛ لان لكل منهما أصول و جذور و مقدمات و شرائط تختص به ولا يمكن أن نراها في الطرف الآخر فلكل منهما رؤيته الخاصة به ، فتلك الأصول هي مَنْ ترسم خارطة الطريق لمَنْ طرق بابها يريد تحقيق ما يصبو إليه ، فعلى سبيل المثال العلم و الجعل، فالعلم مصدره عرى ديننا الحنيف و قيم المثلى و فكره الرصين بينما نجد أن في المقابل الجهل و التخلف يصدر من وسوسة الشيطان وهذه الحقيقة نراها شاخصة اليوم في عالمنا حيث تتجدد الوجوه التي تحمل كل عنوان منهما ، فالوجوه العلمية الفكرية وكما يصفها القران الكريم بالمستبشرة الضاحكة فرحة بما لديها من أضاءت علمها الغزير و فكرها المستنير جعلتها في خدمة الإنسانية جمعاء وليس فقط في محيطها الاجتماعي ، بينما نرى في المقابل الوجوه السوداء المغبرة لسوء ما قدمته من أفعال و أقول لا تمت بصلة لقيم و مبادئ رسالة السماء فترة تلك الوجوه تتحسر على ما ارتكبته من طمس محاربة و قتل للعلم و العلماء و هدم لدور العلم و المعرفة و تشريد و تطريد روادها وإذا كتب للبعض منها البقاء فإنه يخضع لقانونين تلك الوجوه السوداء و نظم أحكامها العرفية و سموم ثقافاتها و ترهات علومها العقيمة في مناهجها و مستوياتها المتدنية ، و خير ما يجسد لنا كلا الطرفين في وقتنا الحاضر المحقق الأستاذ الصرخي الحسني وهو يمثل عنوان أهل العلم و المعرفة و داعية للفكر المعتدل و المنهج الوسطي تجلى في إجلاله و احترامه و تقديسه لكل ما تؤمن به مختلف المذاهب الإسلامية فنراه في جل المحاضرات العلمية و كتبه و مؤلفاته يعطي الصورة الحقيقية التي أرساها الإسلام من احترام و تعظيم مقدسات المسلمين كأمهات المسلمين و الخلفاء الراشدين و الصحابة الكرام ( رضي الله عنهم أجمعين ) ماهو إلا المصداق الحقيقي للإعتدل ، للفكر الوسطي البعيد عن لغة قلب الحقائق و تشويه الصورة الناصعة للعلم و المعرفة الأصيلة وكذلك دعواته المستمرة لمواجهة الفكر ألظلامي التكفيري الإرهابي و القضاء على جذوره و تجفيف منابعه بالمجادلة بالحسنى و العلم و الفكر المستمد أدلته من ديننا الحنيف و عدم الركون فقط للآلة العسكرية وهذا ليس تقليل للماكينة الحربية إلا أن الحق و الحق يقال فكم هي التضحيات و الأموال الطائلة التي قدمت لتلك الآلة و رغم ما حققته من تقدم كبير إلا أن الفكر التكفيري الممثل بداعش أصحاب الوجوه السوداء الغبراء لا زالت تحصد أرواح الأبرياء و تغرر بالبسطاء نعم فداعش عنوان الفكر الظلامي التكفيري الإرهابي الذين عاثوا في الأرض الفساد و الإفساد وأباحوا القتل و انتهاك الأعراض و نشروا الخراب و الدمار فلم يسلم من بطشهم شيء إلا و طاله إرهابهم المقيت فلذلك نقول أين الفكر الداعشي الصهيوني الأمريكي الغربي الشرقي عنوان القتل و سفك الدماء و انتهاك الأعراض و سرقة حقوق المستضعفين من فكر المحقق الأستاذ الصرخي الحسني صاحب الاعتدال و الوسطية بين المسلمين و أنشودة السلام و التعايش السلمي و قصيدة الإنسان الحر الواعي و المثقف الرصين و المفكر الجليل و العالم الرباني المستقيم .
Ahmad.alkaldy2000@gmail.com

 

 




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :