264 تموزاً متتالياً في سريبرينيتسا ( قراءة في مقالة أدمير ليسيتسا )

15-07-2017 08:39 PM

264 تموزاً متتالياً في سريبرينيتسا ( قراءة في مقالة أدمير ليسيتسا )

عمان جو - ريما أحمد أبو ريشة

مجزرة سريبرينيتسا المروعة التي نفذها الأصراب يوم الحادي عشر من تموز قبل اثنتين وعشرين سنة . هي الماثلة الدائمة في أذهان الجميع هنا . ف ' تموز ' باقٍ ما دامت المقبرة التي لا تزال تستقبل جثامين جديدة يتم العثور عليها منذ حينئذ . ولربما فاق عدد ضحايا هذه المجزرة ال 9000 ضحية لحتى اللحظة . في حين يتم الإعلان بين فترة وأخرى عن اكتشاف جثامين جديدة . والعنوان مستوحىً من مقالة الصحفي والمؤرخ البوسني البارز أدمير ليسيتسا التي لا تزال على موقع الجزيرة البلقان التي تبث من العاصمة ' سراييفو ' . وجاءت تحت عنوان ' تموز يقيم في المقبرة ' . والمقبرة هنا عنوان ضيق الصدر بسبب الأسى فلا يوجد منزل واحد خلا من ضحية أو أكثر .

ويستذكرالكاتب مرحلة دراسته الثانوية في العاصمة سراييفو . عندما كان يقرأ في عيون أهل حي فوغوشتشة و إلياش القادمين من سريبرينيتسا فصل حكايتهم المرعب . ويستمع منهم إلى ما حل بهم ظهيرة ذلك اليوم . لتظل حرب الإبادة الجماعية ماثلة في أعماق عقولهم .

سريبرينيتسا ذات العمق التاريخي . بلدة الموارد الطبيعية والمناجم . كانت محط أنظار الإستعمار على مدار الأزمنة الغابرة وحتى عصرنا الحديث كما وصفها الكاتب . هي الآن تموزية الزمن فتموز يواصل شهادته على الإبادة الجماعية فيها .

 

 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمان جو الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

Z.Y.N
جميع الحوقق محفوظة لوكالة عمان جو الاخبارية - 2016
لا مانع من الإقتباس و إعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( عمان جو ) الآراء و التعليقات تعبر عن أصحابها فقط