حيدر محمود .. مازلت عمان ترخي جدائلها لكن لم يعد المجد يهتز ويقبلها

17-06-2017 12:44 AM

حيدر محمود  ..  مازلت عمان ترخي جدائلها لكن لم يعد المجد يهتز ويقبلها

عمان جو -

في الحقيقة لقد صدمت من حجم الهجمة الشرسه الظالمة التي تحاول النيل من الشاعر الكبير حيدر محمود في الوقت الذي تجاهل فيه معظم الناس تفاهة الحكومة لاعطاء الموضوع اكبر من حجمه بكثير .
الموضوع بإختصار ان رئيس الحكومة ألغى عقد احد المستشارين في رئاسة الوزراء وبعد ذلك بعث والد المستشار برسالة لرئيس الوزراء يخبره فيها ان ابنه المستشار اهم من ابن رئيس الحكومة الذي عين رغم انوف الاردنيين بمنصب رفيع في الملكية الاردنية وبالتالي من حق الاب ان يثور غضبا على ابنه ....
لمن لا يعرف حيدر محمود اود ان اطلعكم على جانب من حياته الاجتماعية .. هو يسكن في حي عادي جدا في منطقة الرشيد بعمان لا يعرف عبدون ولا حي الجندويل .. الا عندما يدعوه احدهم الى هناك .. سيارته ليست مرسيدس من الوكالة ولا يوجد عنده ارصده في بنوك سويسرا ولا يملك جواز سفر غير جوازه الاردني وعندما تدخل الى بيته تذهلك البساطة كما يذهلك حجم الثقافة الهائل الذي يتمتع فيه الرجل والذي اجزم انه ليس عند الكثيرين من افراد الحكومة ومستشاريها ... يذهلك المخزون الفكري وتاريخ وطن كتب بحروف خرجت من قلب شاعر ودخلت الى قلوب الاردنيين منذ ان كان وصفي التل رئيسا للحكومة عندما اوفده الى بريطانيا ليدرس الاعلام... حروف كتبها منذ ان كان كبير المذيعين في الاذاعة الاردنية ولم يكن تجاوز ال 25 عام من عمره ولم يكن ابن هاني الملقي قد ولد بعد
لن ادافع عن احقية ابن حيدر محمود المستشار السابق في الرئاسة بالوظيفة لكني متأكد ان الحكومة كذبت في ردها وأن رئيس الحكومة استشاط غضبا من رسالة حيدر محمود لأنه يعرف كيف يكتب وعن ماذا يكتب .. وانا متاكد ان القصة هي تصفية حسابات حيث بات واضحا قصر نظر الرئيس الذي طالب بتعديل وزاري واستجدى على ابواب القصر وعندما سمح له خرج علينا بتعديل بلا طعم ولا رائحة وليس له لون .
الغريب ان من استنكروا على على حيدر فعله ودفاعه عن ابنه لم يستنكروا فعل الرئيس عندما عين ابنه في الملكيه قبل شهر تقريبا واما انت يا حيدر فإعلم ان عمان لازالت ترخي جدائلها بين الكتفين ولكن لم يعد المجد يهتز ويقبلها .. كمان في السابق عندما خلدت عمان بهذه القصيدة الرائعه لان تلك الحقبة كان فيها رجال يعرفون ما معنى منصب رئيس حكومة الأردن ... ولا تهن ولا تحزن فلا زال الاردنيون يرددون شعرك منذ ذلك الوقت الى ابد الدهر فالمتنبي لا زال بيننا وهو من خلد سيف الدولة الحمداني كما خلد كافور الاخشيدي .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمان جو الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

Z.Y.N
جميع الحوقق محفوظة لوكالة عمان جو الاخبارية - 2016
لا مانع من الإقتباس و إعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( عمان جو ) الآراء و التعليقات تعبر عن أصحابها فقط