إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية

الصباغ: لا تعارض بين الطاقة النووية والمتجددة وعلى الأردن تنويع مصادره


عمان جو-طلاب وجامعات


قال الدكتور في قسم الهندسة النووية في جامعة العلوم والتكنولوجيا احمد الصباغ انه لا تعارض ما بين الطاقة النووية والمتجددة، وان الأردن ماض في تنويع مصادره لتقليل الفاتورة النفطية التي تشكل حوالي 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأضاف في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، انه يمكن الاستفادة من الطاقة المتجددة بمد النظام الكهربائي بالمزيد من الاستطاعة التي يمكن استخدامها أوقات الذروة، "ولكن لا يمكن الاعتماد عليها في توفير طاقة حمل أساسي يضمن استقرار النظام الكهربائي وسد احتياجات القطاع الصناعي".

واوضح الدكتور الصباغ الحاصل على جائزة مارك ميلز التقديرية لبحوثه في مجال الهندسة النووية، "رغم عدم تعارض الطاقة النووية مع المتجددة الا ان انتاج 50 ميجا واط كهرباء من الشمس يحتاج الى الاف الأمتار لزرع الخلايا الشمسية فيما يوفر المفاعل النووي نحو 1000 ميجا واط كهرباء تمتاز بنسبة استقرار تبلغ 96 بالمئة مقابل تذبذب في إنتاجية الطاقة المتجددة ما بين النهار والليل والصيف والشتاء وارتفاع كلف الصيانة والفقد الكهربائي".

وبهذا الخصوص قال الصباغ ان الطاقة النووية توفر مصدرا دائما للكهرباء خاصة للصناعات التي تعمل على مدار الساعة عدا عن دورها في استحداث فرص العمل وتقليل كلفة فاتورة الطاقة ما يؤكد ضرورة الاعتماد على قدرة احتياطية دائمة لتكون كافية لتوفير الطلب وقت الذروة خاصة في الاوقات التي تغيب فيها طاقتي الرياح والطاقة الشمسية.

وفي إشارة الى توجه عدد من دول المنطقة نحو الطاقة النووية بين الصباغ، ان توجه دول نفطية نحو الطاقة النووية تأكيد مهم على صحة الخيار الأردني باستقطاب التكنولوجيا النووية للاستخدامات السلمية ولاسيما وان العالم يقبل حاليا على التكنولوجيا النووية لتوليد الكهرباء.

واضاف " في العالم حاليا 449 مفاعلا لتوليد الكهرباء، ولا عزوف عن الطاقة النووية، بل ان 60 مفاعلا قيد الانشاء حاليا منها 1 في فنلندا، 4 في الولايات المتحدة الأميركية، 3 في كوريا، 1 في فرنسا و7 في روسيا وغيرهم من دول العالم المتقدم.

ووفق الصباغ، فان البلدان التي تتمتع بوفرة من الشمس والرياح على مدار السنة يمكن للرياح تحقيق معامل قدره يقارب 40 بالمئة والطاقة الشمسية توفر ما يقارب 25 بالمئة او اقل في حين ان الجيل الاحدث لمحطات الطاقة النووية يمكنه الان تحقيق قدرة صافية تزيد عن 92 بالمئة.

وفيما يتعلق بالتجربة الأردنية في مجال استقطاب التكنولوجيا النووية قال الدكتور الصباغ، ان الأردن وفي اطار برنامجه النووي يعمل على بناء كوادره البشرية بالاعتماد على البنية التحتية التي توفرها جامعة العلوم والتكنولوجيا.

واكد أهمية التوجه الأردني، مبينا ان الطاقة النووية ستكون حملا أساسيا في خليط الطاقة الكلي للمملكة خاصة وان العالم بدأ الاتجاه نحو هذا الخيار للخروج من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

وحول موثوقية التكنولوجيا النووية الروسية اوضح الدكتور الصباغ، ان التجربة الروسية الممتدة لحوالي 70 عاما اثبتت موثوقية وقدرة ومأمونية حيث تمتلك روسيا 35 مفاعلا لتوليد الكهرباء (17 بالمئة من مجمل الطاقة في روسيا يتم توليدها من هذه المحطات النووية) ما يؤكد ان روسيا دولة نووية عريقة، لافتا انه سيتم في الأردن اعتماد تقنيات الجيل الثالث من المفاعلات التي تتصف بأعلى معايير الامن والسلامة وتشتمل على مفاعلين قدرة كل منهما 1000 ميغاواط كهرباء، بعمر تشغيلي للمحطة مقداره 60 عاما.

(بترا)




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :