النسبة الذهبية .. ونسبة الجمال

18-05-2017 10:10 PM

النسبة الذهبية  ..  ونسبة الجمال

عمان جو - محمد فؤاد زيد الكيلاني

النسبة الذهبية ونسبة الجمال هما بصمة الخالق في الكون لو قسمنا أي شيء مخلوق طوله بعرضه يعطيني 1,6 ابتداءً من جين الإنسان إلى المجرة ، تعطي نفس القيمة وجسم الإنسان كل شيء فيه يعطي نفس القيمة 1,6 سبحان ربي ما أعظمك .
ونسبة الجمال هي 1,618 هي نسبة الجمال في أي شيء جميل على الإطلاق هي نسبة ثابتة ولا تتغير في أي شيء مخلوق جميل من الورد والطيور وجميع المخلوقات الجميلة تعطي نفس النسبة وهي نسبة الجمال 1,618 وهي ثابتة لا تتغير والابتسامة تعطي النسبة الذهبية والعبوس يذهب هذه النسبة ، سبحان الخالق ، وعلينا البحث عن هذه النسبة في ما هو حولنا .
مجرة درب التبانة
مجرة درب التبانة التي نحن نعيش بها ، تحوي عدد لا متناهي من النجوم والكواكب ، والنجوم لمعت قبل ملايين السنين الضوئية وما زال الضوء يصل إلينا حتى الآن وتقوم حساباتنا عليها بكل دقة علماً أننا نرى الضوء فقط ولا نرى النجم أبداً لان النجم أرسل الضوء وذهب في هذا الكون الواسع اللامتناهي ، ومن ضمن هذه النجوم والكواكب يوجد شيء صغير يدور حول نفسه اسمه – الدنيا – الأرض التي نحن نعيش عليها من فضل الكريم ، وتحوي ما تحويه من المعجزات الهائلة التي ما زال الإنسان يبحث ويكتشف إلى يوم الدين ، إذاً أين نحن في هذا الكون الواسع ،،، سبحانك ربي ما أعظمك .

أكذوبة قابيل وهابيل
هذه الأكذوبة الكبيرة ،، اين ذكر هذين الاسمين في القرآن الكريم؟؟؟؟ لم يذكر القرآن ابدأ هاذين الاسمين على الاطلاق ، فقط هم ابني آدم فقط والايات توضح ذلك ،،، وحسب الاية الذي قَتَلَ هو اسرائيل ،،، قتل اخيه من اجل التقوى وليس من اجل الاخت كما يقال ،،،، هذه قصة ملفقة 100% . والايات توضح ذلك ....
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)
مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)
يجب أن نعلم
يجب أن نعلم أن هناك أخطاء في عالمنا وهذه الأخطاء بني عليها حسابات عديدة ومهمة ، ومن هذه الأخطاء على سبيل المثال لا الحصر غرينتش ، خطوط الطول والعرض ، وضع من قبل عالم بريطاني في قرية غرينتش التي كان يسكنها علماً بان مكة هي مركز اليابسة في الأرض تماماً ، إذا التوقيت العالمي الصحيح يبدأ من مكة المكرمة ،، وهذا ما اكتشفه الدكتور المهندس حسين كمال الدين بجامعة الرياض عام 1977.

 

 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمان جو الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

Z.Y.N
جميع الحوقق محفوظة لوكالة عمان جو الاخبارية - 2016
لا مانع من الإقتباس و إعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( عمان جو ) الآراء و التعليقات تعبر عن أصحابها فقط