الافراج عن الصيادين القطريين في العراق ضمن اتفاق شمل إجلاء محاصرين في سوريا

21-04-2017 05:41 PM

الافراج عن الصيادين القطريين في العراق ضمن اتفاق شمل إجلاء محاصرين في سوريا

عمان جو - افرجت الجهة الخاطفة عن الصيادين القطريين الـ26 المحتجزين في العراق منذ 16 شهرا، وتسلمهم الجمعة وفد قطري يزور بغداد في اطار اتفاق حول إجلاء آلاف الأشخاص من بلدات محاصرة في سوريا.

وقال وهاب الطائي مستشار وزير الداخلية العراقي لفرانس برس “تسلمت وزارة الداخلية الصيادين القطريين ال26 واجرينا عمليات التدقيق والتحقق من الوثائق والجوازات وكذلك التصوير واخذ البصمات لكل صياد لتسليمهم للسفير القطري”.

لكنه لم يدل بتفاصيل حول الجهة الخاطفة.

وذكر الطائي بانه “سيتم تسليمهم إلى وفد قطري ينتظرهم في بغداد منذ الاسبوع الماضي”.

ويشار إلى عدم وجود سفير لقطر في بغداد.

ولم يكشف المصدر عن تفاصيل الافراج عن المختطفين. لكن مصدرا مقربا من المفاوضات اكد لفرانس برس “اطلاق سراح صيادين قطريين” بموجب اتفاق.

واضاف ان “الاتفاق يشمل اطلاق سراح مقاتلين لبنانيين لدى جبهة النصرة، وخروج سكان بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في سوريا”.

وبدات المرحلة الاولى من عملية اجلاء بلدات سورية محاصرة هي أساسا الفوعة وكفريا الشيعيتين وتحاصرهما الفصائل الاسلامية في محافظة ادلب، ومضايا والزبداني ومناطق اخرى تحاصرها قوات النظام قرب دمشق.

وتضمنت المرحلة الاولى اجلاء نحو 11 الف شخص على دفعتين ضمن الاتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران، أبرز حلفاء دمشق، وقطر الداعمة للمعارضة.

وكانت مجموعة من الصيادين، يعتقد بوجود واحد او اكثر بينهم من افراد العائلة الحاكمة في قطر، تعرضت لعملية خطف خلال رحلة قنص منتصف كانون الاول/ ديسمبر 2015 في جنوب العراق.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان “القطريين في مكتب (رئيس الوزراء) حيدر العبادي بعد عقد صفقة بين جبهة النصرة والخاطفين”.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها طوال الفترة الماضية، عن اختطاف الصيادين الذي وقع في منطقة شيعية في جنوب العراق.

واشار المصدر الى ان الاتفاق يشمل اجلاء الاف الاشخاص من قريتي الفوعة وكفريا.

- الاجلاء في سوريا

ووصل مئات الاشخاص الجمعة الى وجهاتهم النهائية بعد يومين على اجلائهم من بلدات سورية محاصرة في عملية واسعة شهدت قبل ايام تفجيرا اوقع 150 قتيلا، بينهم 72 طفلا، اتهم الرئيس السوري “جبهة النصرة” بارتكابه.

وبدأت عمليات الاجلاء الاسبوع الماضي لكنها تأجلت بعد التفجير الذي وقع عند نقطة العبور فى الراشدين في 15 نيسان/ ابريل.

واتهم الأسد في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية جبهة النصرة بالوقوف وراء التفجير.

وقال الاسد “عندما اعتقدنا أن كل شيء بات جاهزاً لتنفيذ الاتفاق، فعلوا ما كانوا قد أعلنوه. إنهم من جبهة النصرة، ولم يخفوا أنفسهم منذ البداية، وأعتقد أن الجميع متفق على أن النصرة قامت بذلك”.

ويأتي الإفراج عن الصيادين القطريين على غرار عملية مماثلة لتلك التي اطلق فيها سراح 18 عاملا تركيا عام 2015، الذي كان جزءا من صفقة تضمنت رفع الحصار عن قرى شيعية في شمال سوريا.

يذكر أن علاقات تربط الفصائل المقاتلة في سوريا مع تركيا وقطر.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمان جو الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

Z.Y.N
جميع الحوقق محفوظة لوكالة عمان جو الاخبارية - 2016
لا مانع من الإقتباس و إعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( عمان جو ) الآراء و التعليقات تعبر عن أصحابها فقط